العلامة المجلسي
55
بحار الأنوار
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي ( 1 ) . 27 - معاني الأخبار : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن محمد بن جمهور عن أحمد بن حفص البزاز ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبيه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فقال : الصلاة من الله عز وجل رحمة ومن الملائكة تزكية ، ومن الناس دعاء ، وأما قوله عز وجل " وسلموا تسليما " فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه . قال : فقلت له : فكيف نصلي على محمد وآله ؟ قال : تقولون : " صلوات وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته " قال : فقلت : فما ثواب من صلى على النبي وآله بهذه الصلاة ؟ قال : الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته أمه ( 2 ) . 28 - التوحيد : عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تضربوا أطفالكم على بكائهم فان بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله ، وأربعة أشهر الصلاة على النبي وآله وأربعة أشهر الدعاء لوالديه ( 3 ) .
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 246 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 368 . ( 3 ) التوحيد ص 242 ، وقيل في وجهه : السر فيه أن الطفل أربعة أشهر لا يعرف سوى الله عز وجل الذي فطر على معرفته وتوحيده فبكاؤه توسل إليه والتجاء به سبحانه خاصة دون غيره ، فهو شهادة له بالتوحيد ، وأربعة أخرى يعرف أمه من حيث إنها وسيلة لاغتذائه فقط ، لا من حيث إنها أمه ، ولهذا يأخذ اللبن من غيرها أيضا في هذه المدة غالبا فلا يعرف فيها بعد الله الامن كان وسيلة بين الله وبينه في ارتزاقه الذي هو مكلف به تكليفا طبيعيا من حيث كونها وسيلة لا غير ، وهذا معنى الرسالة فبكاؤه في هذه المدة شهادة بالرسالة ، وأربعة أخرى يعرف أبويه وكونه محتاجا إليهما في الرزق ، فبكاؤه فيها دعاء لهما بالسلامة والبقاء في الحقيقة .